التخطي إلى المحتوى

نشر التفاؤل من السلوكيات الواجب الحفاظ عليها؛ لذلك حرصت المدرسة على تقديم إذاعة مدرسية عن التفاؤل ونشر الأمل؛ لما يمنحانه من طاقة إيجابية تُمكن الطالب من بدء يومه الدراسي، وتضمنت فقرات الإذاعة الحث على أهمية أن يكون الشخص مُستبشرًا بالخير، والتي سيعرضها لكم موقع مثقف في السطور القادمة.

إذاعة مدرسية عن التفاؤل

للتفاؤل أثر إيجابي على حياتنا بكل تأكيد، وبدونه يسود الاكتئاب ويتملك الانسان الشعور بالقلق والتوتر الدائم، وحثنا الله -عز وجل- ورسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- على ضرورة نشر التفاؤل لما يعود علينا بالنفع في حياتنا اليومية، حيث أن التفاؤل يُخفف الهموم عن الإنسان ويجعله يشُعر بالاطمئنان والراحة.

تُعد الإذاعة المدرسية أولى الأنشطة التي يبدأ بها الطالب يومه الدراسي على مُختلف مراحل التعليم الابتدائي، الإعدادي، والثانوي، والتي تهتم بطرح بعض الموضوعات والقضايا الاجتماعية التي تُفيد الطالب وتُضيف له كل جديد، كما أنها بمثابة صلة بين الطلاب والإدارة المدرسية توضح من خلالها اللوائح والتعليمات، وتمنح الطلاب الشجاعة وتُمني مهاراه الإلقاء.

مُقدمة إذاعة مدرسية عن التفاؤل

المقدمة هي بمثابة التمهيد للإذاعة المدرسية، ويتم من خلالها الترحيب بالحضور من طلاب ومُعلمين، كما أنها المدخل لبدء فقرات الإذاعة، والتي تتضمن الكلمات والعبارات السهلة والبسيطة، والتي يجب فيها الابتعاد عن التعقيد، إليكم مثال لمقدمة إذاعة مدرسية عن التفاؤل.

“صباح الخير، صباح مُشرق وملئ بالأمل والتفاؤل، أهلًا ومرحبًا بكم أعزاءي الطلبة والمُعلمين في يوم دراسي جديد، نبدأ صباحه في نشر التفاؤل والحماس؛ فبالتفاؤل والأمل يسود الحب والطمأنينة، وتسهُل مصاعب الحياة، والآن دعونا نبدأ إذاعتنا المدرسية بأولى الفقرات.

الفقرة الثانية: القرآن الكريم

إن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي رسوله –صلى الله عليه وسلم-، والآن مع فقرة القرآن الكريم وآيات من الذكر الحكيم، يتلوا عليكم الطالب (اسم الطالب) ما تيسر من سورة يوسف.

بسم الله الرحمن الرحيم: ” قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ”. صدق الله العظيم.

الفقرة الثالثة: الحديث النبوي الشريف

إن هدي رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- هو الطريق للنجاة في الدنيا والوصول للجنة في الآخرة ونيل الشفاعة، وهو القائل: “تركتُ فيكم ما إن تمسكتم به لن تُضلوا بعدي أبدًا، كتاب الله وسُنة رسوله”، ولقد حثنا الرسول -عليه الصلاة والسلام- على ضرورة التفاؤل ونشر الأمل، والآن مع الحديث الشريف والطالب (اسم الطالب).

عن أبي هريرة -رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لا طِيَرَةَ، وخَيْرُها الفَأْلُ قالَ: وما الفَأْلُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: الكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُها أحَدُكُمْ”. صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

الفقرة الرابعة: فقرة هل تعلم عن التفاؤل

المتفائلين دائمًا مُمتنين لما يمتلكونه ولا يملون حدوث الأشياء السيئة لهم، والآن مع فقرة هل تعلم يُقدمها لكم الطالب (اسم الطالب).

  • هل تعلم أن نظرتك المتفائلة تجعلك ترى الجمال في الأشياء؟
  • هل تعلم أن التفاؤل والأمل يصنعان العظماء؟
  • هل تعلم أن التفاؤل يُشعرك بالسعادة والرضا؟
  • هل تعلم أن كسر اليأس والتغلب على الصعوبات شكل من أشكال التفاؤل؟
  • هل تعلم أن الشخص المتفائل لا يلوم نفسه على أي خسائر يتعرض لها؟
  • هل تعلم أن الشخص المتفائل دائمًا ما يمنح الإيجابية لنفسه ولمن حوله؟
  • هل تعلم أن المتفائلين واثقين من أن عالمهم سيوفر لهم كثيرًا من الفرص ليحققوا بها آمالهم؟
  • هل تعلم أن التفاؤل يجعلك دائمًا ترى الجانب المُشرق من الحياة؟
  • هل تعلم أن التفاؤل يُجنبك الإصابة بالاكتئاب والحزن؟
  • هل تعلم أن التفاؤل يُساعدك على الراحة والسلام النفسي والعيش في هدوء؟
  • هل تعلم أن الأشخاص المُتفائلين تقل لديهم نسبة الوفيات أو الإصابة بأمراض القلب؟
  • هل تعلم أن التفاؤل من أفضل الطرق لحل المشكلات ومواجهتها؟
  • هل تعلم أن التفاؤل هو السلاح المُدمر لليأس؟
  • هل تعلم أن التفاؤل باب من أبواب التوكل على الله تعالى؟
  • هل تعلم أن التفاؤل سُنة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم؟
  • هل تعلم أن التفاؤل يُعزز ثقة الإنسان بنفسه لمواجهة الحياة؟
  • هل تعلم أن التفاؤل سلوك عندما يُمارسه الشخص بشكل يومي يُصبح سعيدًا في حياته، ومتقن لعمله؟
  • هل تعلم أن التفاؤل يجلب لك الكثير من الرزق؟
  • هل تعلم أن التشاؤم يجعلك تُصدر للآخرين الطاقة السلبية؟
  • هل تعلم أن التفاؤل يُساعد الانسان على الامتثال للشفاء من الأمراض بسرعة؟
  • هل تعلم أن كلمة (فأل) التي جاءت في السنة النبوية الشريفة تعني التفاؤل؟

الفقرة الخامسة: فقرة الحكمة عن التفاؤل

الحكمة هي قول الحكماء ولا يستفيد منها إلا العقلاء، وفي فضل العلم والعلماء قيل عن علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- إن العلم نهر والحكمة بحر، والآن مع حكمة اليوم يُقدمها لكم الطالب (اسم الطالب).

  • “تفاءلوا بالخير تجدوه”.
  • “لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس”.
  • “الأمل والتفاؤل أشياء جيدة، والأشياء الجيدة لا تموت”.
  • “المتشائم يرى الضوء أمام عينيه ولكنه لا يُصدقه”.
  • “المتفائل دائمًا يرى أن كل شيء على ما يُرام”.
  • “التفاؤل والأمل يصنعان العُظماء”.
  • “لا تتوقف الحياة بسبب خيبات الأمل”.
  • “المتشائم يرى صعوبة في كل الفرص، أما المتفائل فيرى كل الصعوبات فرص”.
  • “الشخص المتفائل مصدر البهجة والإيجابية لمن حوله”.
  • “بالتفاؤل تتخطى الصعاب والمشكلات”.
  • “التفاؤل من الأشياء الإيجابية التي يجب على الانسان أن يبدأ يومه بها”.
  • “الإسلام نهى الإنسان عن التشاؤم فحافظ على التفاؤل ونشر الأمل”.
  • “التشاؤم مرض يُصيب النفوس”.
  • “التفاؤل سبب من أسباب النجاح”.
  • “ابتعد عن المتشائم حتى لا تُصيبك عدواه”.
  • “ابتسامك في وجه الآخرين تمنحهم التفاؤل والإيجابية”.
  • “التفاؤل يُخفف من ضغوط الحياة”.
  • “الخوف والقلق مقرونين بالتشاؤم واليأس”.
  • “التفاؤل عبادة تجعل الانسان يُحسن الظن بربه”.

القراء الذين اضطلعوا على هذا الموضوع قد شاهدوا أيضًا..

مقدمة إذاعة مدرسية قصيرة للابتدائي ونصائح لكتابة مقدمة قوية

بحث عن المهارات الشخصية والاجتماعية جاهز للطباعة

الفقرة السادسة: فقرة أبيات الشعر

تغنى الشعراء بنشر الأمل والتفاؤل، فهما كالبلسم للجروح، يزودان الإنسان بالعزيمة والإرادة ويمنحانه القوة، والآن مع فقرة الشعر والإلقاء، يُقدمها لكم الطالب (اسم الطالب).

قال ابن الرومي:

أَملي فيه ليأسي قاهرُ * فلذا قلبي عليه صابرُ

وهو المحسِن والمجمِل بي * وأنا الراجي له والشاكر

طرفُه يُخبرني عن قلبه * أنني يوما عليه قادر

الفقرة السابعة: فقرة الدعاء

أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالتفاؤل في قوله “تفاءلوا بالخير تجدوه”، وفي الدعاء عبادة تُقرب العبد لربه، والآن مع الدعاء والطالب (اسم الطالب).

أستودعك يا الله حُلمي الساكن في قلبي، والأمل الذي لا يُفارقني، والرضا الذي يلزمني، والرجاء فيك الذي لا يخيب، وأعوذ بالله من قهر يُبكينا وحُزن يطوينا وظُلم يكسرنا أعوذ بالله من هُموم الدنيا وما فيها، اللهم إنا نسألك ألا تدع لنا حُزنًا إلا بدلته فرحًا ولا غمًا إلا فرجته، ولا همًا إلا جعلت لنا منه مخرجًا، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين”.

خاتمة إذاعة مدرسية عن التفاؤل

كُن صانعًا للأمل ناشرًا للتفاؤل لتكون مصدر الإيجابية لكل من حولك، إلى هنا نكون قد وصلنا لختام إذاعتنا المدرسية لليوم على أمل أن تكون قد نالت إعجابكم، وفي النهاية نشكركم على حُسن استماعكم، قدم لكم الإذاعة المدرسية الطالب (اسم الطالب)، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نتمنى أن تكون فقرات إذاعة مدرسية عن التفاؤل قد قدمت الإفادة وأوضحت قيمة أن يسود التفاؤل وينتشر الأمل بين الناس؛ لأنها من الأمور التي أصبح الكثيرون يفتقرون إليها، فتحلى دائمًا بالأمل وكنّ متفائلًا تُحقيق ما تريد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *