التخطي إلى المحتوى
دعاء الحمد لله الذي بلغنا زيارة مكة وهواء مكة
محتويات

دعاء الحمد لله الذي بلغنا زيارة مكة وهواء مكة. والدعاء باب من أبواب الشكر لله تبارك وتعالى على النعم التي أنعم بها على الإنسان، ومن أعظم هذه النعم، وأهمها نعمة الوصول إلى مكة المكرمة. فالمسلم يمدح ربه على ما أنعمت عليه، وما هي أروع الصور التي تحمل أدعية لذلك.

دعاء الحمد لله الذي بلغني مكة

بعد أن رأى المسلم جمال وهدوء مكة، يقولون الدعاء الاتي :

  • الحمد لله رب العالمين على السماح لي أشم هذه الرائحة التي تنعش الزائر وتحل القلوب برائحة مكة.
  • أشكر الله رب العالمين الذي سمح لي باتخاذ هذه الخطوة العظيمة وباركني بالنعمة لاتخاذ هذه الخطوة العظيمة.
  • مكة المكرمة مكان رائع للزيارة لأصحاب القلوب الطيبة. أنا ممتن لله رب العالمين على إخباري بهذا الوضع وجعلني واحدًا من أولئك المقدرون لمس الكعبة المشرفة.
  • مكة المكرمة مقصد القلوب و مقصد الزائرين. أنا ممتن لله رب العالمين على تكريمه لي بالسماح لي بوضع قدمي على هذه الأرض وتجربة جمالها.

الحمد لله الذي بلغني بقاع مكة

عند الحديث عن مكة المكرمة وتجربة الزيارة، فإن كل حواس الإنسان يغمرها هدوء المكان وأهميته، وكذلك الدعاء والحمد لله تعالى :

 اللهم إنا نسألك في هذا المقام المبارك أن تكتبنا من عتقائك من النار.
 اللهم أعتق رقابَنا ورقابَ آبائنا وأمّهاتنا وسائر قراباتنا من النار يا عزيز يا غفّار.
 اللهم لا تفرّق جمعنا هذا إلا بذنبٍ مغفور، وعيبٍ مستور، وتجارةٍ لن تبور، يا عزيز يا غفور.
 اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعًا مرحومًا، واجعل تفرّقنا بعده تفرّقًا معصومًا، ولا تجعل معنا شقيًا ولا محرومًا.
اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا همًا إلا فرجته، ولا كربًا إلا نفَّسْته، ولا غما إلا أزلته، ولا دَيْنًا إلا قضيته، ولا عسيرًا إلا يسّرته، ولا عيبًا إلا سترته، ولا مبتلًا إلا عافيته، ولا مريضًا إلا شفيته، ولا ميتًا إلا رحمته، ولا عدوا إلا أهلكته، ولا مجاهدًا إلا نصرته ولا مظلوما إلا أيّدته، ولا ظالما إلا قصمته، ولا ضالًا إلا هديته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضا ولنا فيها صلاح إلا أعَنتنا على قضائها ويسّرتها برحمتك يا أرحم الراحمين.
يسنّ المعتمر التلبية قبل الوصول إلى البيت الحرام وبعد إحرامه من الميقات، مع الحرص على الإكثار منه، وذلك بقول: (لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ، لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لكَ).

الحمد لله الذي بلغني زيارة البيت الحرام

يحتاج الإنسان إلى أن يقف في الدعاء إلى ربه – تبارك وتعالى – وهو يمدحه ويشكره على هذا الفضل، ومنها :

اللهم أن هذا البيت بيتك والحرم حرمك والأمن أمنك والعبد عبدك وأنا عبدك وابن عبدك وهذا مقام العائذ بك من النار وحرم لحومنا وبشرتنا على النار.
-اللهم اسقني شربة بكأس نبيك محمد صلى الله عليه وسلم لا أظمأ بعدها يا ذا الجلال والإكرام.”
-“اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وسوء المنظر والمنقلب في المال والأهل والولد.
-سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والصلاة والسلام على رسول الله.
-“اللهم أعذني من الشرك والكفر والنفاق والشقاق وسوء الأخلاق وسوء المنظر في الأهل والمال والولد”.
-اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين.
-“اللهم أظلني تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ولا باقي إلا وجهك واسقنا من حوض نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم شربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها أبدا.
-اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه نبيك سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
-اللهم أني أسألك الجنة ونعيمها وما يقربني إليها من قول أو فعل أو عمل وأعوذ بك من النار وما يقربني إليها من قول أو فعل أو عمل”.