التخطي إلى المحتوى

العمل في بيئة ممتعة وهادئة يجعل الأشخاص أكثر إنتاجية بنسبة 50% لذا دائمًا ما نتساءل كيف نحول العمل إلى متعة؛ ليتحول روتين العمل الرتيب إلى متعة حقيقية، الأمر الذي يجعل الذهاب للعمل ليس بعبء كما هو شائع بين الجميع، لذا في هذا المقال سنقوم بذكر الإجابة المثلى لسؤال كيف نحول العمل إل متعة من خلال موقع  mthqf.com .

كيف نحول العمل إلى متعة

كيف نحول العمل إلى متعة

من المؤكد أن بيئة العمل تحدِث فرقًا ملحوظًا في إنتاجية الأشخاص، حيث أثبت بعض الخبراء من خلال دراساتهم العملية أن الشخص قد يصبح أكثر إنتاجية بنسبة 50% أثناء العمل في بيئة ممتعة ولا تشكل أي نوع من أنواع الضغط عليه.

قد تضطرنا أعباء الحياة إلى العمل في وظيفة لا تتماشى مع رغباتنا وأحلامنا حول الحياة العملية.. الأمر الذي يحول الذهاب إلى العمل فكرة غير محببة وتشكل عبئًا كبيرًا على كاحل كل من يعمل بوظيفة لا يحبها.. لذا فإنه علينا دائمًا معرفة الطريقة المثلى لتحويل العمل إلى متعة حقيقية؛ حتى تتمكن من الوصول إلى أهدافك.

حيث يقضى الإنسان أكثر من ثلثي حياته وهو يعمل، ويشارك زملاء العمل اللحظات والمواقف المختلفة أكثر من التي يشاركها مع عائلته.. الأمر الذي سيدفعه جديًا للتفكير في حب العمل وتحويله إلى مناخ هادئ وممتع؛ مما سيجعله أكثر إنتاجية في عمله.. وسيصل إلى مراكز مرموقة في وقت قصير.

وفق ما ذكره هارفيلد -أحد أشهر الأطباء النفسيين في إنجلترا- في كتابه الذي كان بعنوان “علم نفس القوة” أن الإرهاق الذي يعاني منه الأشخاص يرجع بشكل شبه كلي إلى الذهن.. فنادرًا ما يكون الإرهاق جسدي، أي أنه يمكن للإنسان أن يعمل لوقت طويل دون الشعور بالإرهاق لطالما كان يستمتع بالعمل.

كما أكدت شركة (متروبوليتان) للتأمين على الحياة في كتيب صدر عن الإرهاق أن العمل المرهق بطبيعته لا يسبب إرهاق فعلي، بينما تكمن أسباب الإرهاق الحقيقي والشعور الدائم بالتعب خلف التوتر والقلق والضغط أو الاضطراب العاطفي.

مما لا شك فيه أن الموظفون السعداء هم الأكثر إنتاج مقارنةً بمن حولهم.. ويستطيعون الاستثمار في محيطهم، دعنا نطرح عليك سؤال مهم للغاية وهو: هل أنت مستعد لتصبح سعيدًا في عملك؟.. هل لديك القدرة على تحويل العمل إلى متعة؟.. ربما ستحتاج إلى بعض النصائح والأفكار لتتمكن من الإجابة على تلك الأسئلة، وفيما يلي سنعرض لك أهم الخطوات التي ستساعدك على حب العمل.

التركيز على السعادة

كي تتمكن من الإجابة على سؤال كيف نحول العمل إلى متعة يمكنك الدمج بين كونك موظفًا جادًا مبدعًا وبين سعادتك في العمل.. حيث يمكنك تحقيق هذه المعادلة من خلال حفاظك على البقاء بصحة جيدة.. أي أنه على سبيل المثال إذا واجهك موقف سيء هل من المفترض أن يغير هذا نظرتك إلى العمل؟.. الإجابة المناسبة لما نحاول فعله هو “لا”.

إذا وجهت أفكارك إلى ما يبقيك سعيدًا في العمل على مدى بعيد، ستتعامل مع المواقف المرهقة برد فعل إيجابي بشكل تلقائي، وربما يصاحب ردة فعلك ابتسامة على وجهك.

يمكنك صنع قائمة ووضع بها مهامك التي يجب عليك أن تنفذها، وقم بلصقها في مكان واضح أمامك طوال الوقت.. وعندما تواجه موقف يضعف من عزيمتك ويؤثر سلبًا عليك، اسأل نفسك كيف يؤثر الموقف على المهام المدرجة في القائمة؟.. هذه الخطوة ستضمن لك الحفاظ على مستوى السعادة والهدوء في عقلك الباطن.. والذي سيؤثر بالإيجاب على اتخاذ قراراتك.

القراء الذين اضطلعوا على هذا الموضوع قد شاهدوا أيضًا..

الطاقة الإيجابية

إذا كنت ترغب في تحويل عملك إلى متعة حقيقية وليس واجبًا مفروضًا.. فكن أكثر إيجابية مع نفسك ومع من حولك أيضًا.. من المؤكد أن الجميع يفضل الشكوى الدائمة من العمل وضغوطه المفرطة، ولكن إذا اعتدت على ذلك مع زملائك سيجعلك هذا تدخل في حلقة مفرغة، وتكون الشخص الأكثر سلبية على الإطلاق.. يمكنك البوح عما يزعجك في العمل من وقت لآخر ولكن ليس طوال الوقت.

من الممكن أن تتحدث عن الأفكار المبتكرة التي قدمها زميلك في العمل.. والثناء على إحدى الزملاء بشكل صادق، فهذا سيجعلك أكثر إيجابية وسعادة.. وفي حال شكوى أحد زملائك من العمل لا تطلب منه التوقف بل استخدم الموقف كي تحول نظرته السلبية تجاه العمل إلى نظرة إيجابية.. الأمر الذي من شأنه تحسين مزاجك والحالة المزاجية لزميلك وبالتالي تنتشر حالة من الرضا والطاقة الإيجابي من حولك.

نشر روح الدعابة في المكان

هل لديك روح الدعابة؟ إذا كنت ترغب في تحويل عملك إلى متعة حقًا فعليك التوقف عن كونك جادًا طوال الوقت، فإذا استغرقت دقيقة واحدة من وقتك في العمل لقول شيء مضحك أو مشاركة أحد زملائك الأحداث المضحكة التي تمر عليكم في العمل، فسيحدث هذا فرقًا كبيرًا في يومك ويساعد في نشر الطاقة الإيجابية.

كما أنه إذا توقفت على النظر إلى العمل على أنه دائمًا منطقة غير ممتعة وغير محببة.. فيساعدك هذا على أن تكون شخص مبتكر ومبدع في عملك.

حب العمل

كثيرًا ما قيل لنا “حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب”.. فالنجاح الحقيقي يبدأ عند حبك للعمل الذي تقوم به وبالتالي الاستمتاع بما تقوم به كما أن النجاح يقودك لتعمل ما تحب.. كل ما تحتاج إليه هو تحديد أهدافك والإيمان الحقيقي بما تقدمه الشركة التي تعمل بها.

ضع تركيزك في مساعدة زملائك، وتقديم شيء ذو قيمة، الأمر الذي من شأنه أن يساعدك في التوقف عن العمل بشكل جاد طوال الوقت والاستمتاع بما تقوم به وتقدمه.. كما أن قيامك بصنع قائمة بالمهام الواجب عليك تأديتها تساعدك على البقاء متحمسًا طوال الوقت وترغب في إنجاز تلك المهمات سريعًا.

يمكنك مشاركة المشاريع التي تثير اهتمامك مع إحدى زملائك، فهذا الأمر يمكنه جعلك متحمسًا.. ويمكنك مشاركة النتاج الناجحة أيضًا.. فحب العمل والحماس إليه دائمًا يمثل أفضل إجابة لسؤال كيف نحول العمل إلى متعة.

لا تسعى للحصول على المتعة!

قد تندهش كثيرًا عند قراءة تلك العبارة ” لا تسعى جاهدًا للحصول على المتعة “.. ولكن على الرغم أنه من المهم تحقيق المتعة الحقيقية في عملك إلا أن التركيز الكامل على هذا التفكير قد يفسد الأمر بأكمله.. حيث أثبتت بعض الدراسات العلمية التي تم إجرائها في أستراليا أن العمل بجد طوال الوقت يشعرك بالضيق والضغط.. والتظاهر بالسعادة طوال الوقت قد يشعرك بالتوتر والاختناق.. لذلك يجب ترك الأمر يحدث بطريقة انسيابية ومعتدلة.

إذا مررت بيوم سيء فليس عليك أن تتظاهر بالسعادة ورسم الابتسامة على وجهك كن لطيفًا فقط مع زملائك.. كما أنك يجب أن تكون على دراية تامة أن ليس كل من يعمل معك سيتقبل المناخ الذي ترغب في نشره في بيئة عملك ويجب عليك احترام هذا وترك كل شخص يعمل كما يرغب.

كيف نحول العمل إلى متعة هو سؤال لطالما بحث عن إجابته الكثير من الأشخاص الراغبين في الاستمتاع بالوقت الذي يقضونه في عملهم.. ليساعدهم هذا على جعلهم أشخاص مبدعة فيما تقدمه، لذا قمنا بتقديم الإجابة المثلى على هذا السؤال، كل ما تبقى عليك هو تنفيذها بتأني وحكمة.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *