التخطي إلى المحتوى

عند الشروع في كتابة بحث عن اتخاذ القرار وتحديد الأولويات فإنك تحتاج إلى الالتزام ببعض الأسس الخاصة بالبحث، يجب عليك أن تكتُب مُقدمة تمهيدية لما تريد أن تستنتجه في نهاية بحثك وما ستتكلم عنه في هذا البحث، كما يلزم إضافة العناصر التي ستتحدث عنها في موضوع البحث، وفي نهاية البحث يجب أن تكون قد تكلمت عن تلك العناصر، وبالتالي تقوم بكتابة استنتاجك عنها، من ثم خاتمة البحث.

لذلك يعرض لكم موقع مُثقف مثال يطرح بحث عن اتخاذ القرار وتحديد الأولويات.

عناصر بحث عن اتخاذ القرار وتحديد الأولويات

بحث عن اتخاذ القرار وتحديد الأولويات

جميع الأبحاث التي قد يطلبها أساتذة الجامعات التعليمية أو حتى معلمون المدارس، يجب أن تتضمن العناصر التي يقوم الطلاب باستنتاجها في بحثهم، فالعناصر تعمل على تنسيق وتنظيم ترتيب فقرات البحث بالإضافة إلى ترتيب أفكار الباحث حتى لا يَمزُج بين أكثر من أمرٍ واحد، فعناصر بحثنا اليوم هي:

  1. مقدمة بحث عن اتخاذ القرار وتحديد الأولويات.
  2. الطريقة الصحيحة لاتخاذ القرارات.
  3. كيفية تنمية القدرة على اتخاذ القرارات.
  4. المفهوم الصحيح لتحديد وترتيب الأولويات.
  5. كيفية تحديد الأولويات بالطرق المناسبة.
  6. خاتمة بحث عن اتخاذ القرار وتحديد الأولويات.

مقدمة بحث عن اتخاذ القرار وتحديد الأولويات

إن اتخاذ القرار هو قدرة الشخص على اختيار الأمر الصحيح من بين أمرين مختلفين، وإذا استندنا إلى المُصطلح المعروف في العمل فإنه إمكانية الشخص من اختيار القرار الصحيح من بين عدة اختيارات لأية مشكلة، ولكن تعتمد عملية اتخاذ القرار الصحيح على عدة عوامل فما هي؟ وكيف يمكنك تنمية القدرة على اتخاذ القرارات لديك؟

هذا ما سنطرحه على الجانب الأول من موضوع بحثنا اليوم، ولكن على الجانب الآخر يوجد موضوع يُعد إحدى فروع عملية اتخاذ القرار وهو تحديد الأولويات، فيجب عليك أن تقوم بتنسيق وترتيب أولوياتك من الأهم للأقل أهمية حتى يتسنى لك إتمام جميعها في مواعيدها، دون الإخلال في حق أحد الأولويات، فما هي الطريقة الصحيحة التي يمكنك من خلالها تحديد أولوياتك؟

نجيب على جميع الأسئلة التي تدور في أذهانكم من خلال تقديم بحثنا عن اتخاذ القرار وتحديد الأولويات..

الطريقة الصحيحة لاتخاذ القرارات

إذا قمنا بالتمعن في الطريقة التي يقوم بها كبار رجال الأعمال من مُستثمرين وأصحاب الشركات، في اتخاذ قراراتهم بشكلٍ نهائي وحاسم، فيمكننا الجزم أنه يعتمدون على شيئين أساسيين هما:

  • الرجوع إلى حدسهم.
  • الرجوع إلى المنطق العام.

فالحدس غالبًا ما يتم تعزيزه عند الشخص كُلما خاض تجارب عملية أكثر أي أنه أصبح لديه قاعدة كبيرة من المعلومات، يلجأ إليها في حالة وضعه أمام عدة قرارات، فبعض الناس يَصِفون هذا الأمر بالحاسة السادسة أو القدرة الخارقة، ولكنه في الحقيقة ليس إلا اجتهاد الشخص وخضوعه للعديد من الخبرات السابقة بالإضافة إلى اعتماده على مشاعره الداخلية الغريزية.

أما المنطق فهو قدرة الشخص على الاستدلال الصحيح بالاستناد إلى الأدلة المتاحة له، فهو يقوم بالرجوع إلى مختلف الحقائق التي تم استنتاجها من قبل عن مشكلة معينة، السبب في استخدام المنطق هو أن الشخص عند اتخاذه لقرارٍ ما، لا يمكنه الاعتماد على مشاعره وحسب فغالبًا ما يميل إلى شيءٍ معين كان له ذِكرى جيدة لديه وأحبها، وبالتالي يقوم باختيارها دون التفكير في الأمر، لذلك فهو يحتاج إلى الرجوع للمنطق ورؤية الحقائق المطروحة حول القضية.

كيفية تنمية القدرة على اتخاذ القرارات

يعتقد غالبية الأشخاص أن القدرة على اتخاذ القرارات هي قدرة أمَنَّها الله سبحانه وتعالى على البعض فقط وكنت أعتقد هذا شخصيًا، ولكن بعد البحث في الموضوع والتَعَمُق في بعض أمور التنمية الذاتية، وجدتُ أنها ما هي إلا مهارة يُمكن اكتسابها بالقليل من الخطوات.

لكن الفرق أن الله تعالى قد وَهَب لعباده ما يميز الواحد منهم عن الآخر، فهناك من يتمتع بإمكانية بسهولة في تحليل المواقف والتفكير في الأصح من ثم اتخاذ القرار بصورة مباشرة، بهذا يمكنك متابعة الفقرات التالية لمعرفة الطرق المختلفة لتنمية ذاتك وقدرتك على اتخاذ قراراتك…

تحليل الموضوع وجمع المعلومات الهامة عنه

إذا افترضنا أن الموضوع عبارة عن مشكلةٍ ما، فنجد أن لكل مشكلة جانبين كلًا منهما يرى أن رأيه هو الصحيح لا غيره، ولكنهم قرروا إعطائك اليد في اتخاذ القرار المناسب لحسم الموضوع، يجب عليك في تلك الأثناء أن تتوجه إلى طَرَفَي الموضوع على حدة ومحاولة الإلمام بالمشكلة ومعرفة ما يختلفان عنه والسبب الخاص بكلٍ منهما، وأن تتأكد من درايتك بالموضوع بشيء من التفصيل، ولا تتخذ القرار حتى تقوم بفهم الموضوع.

عدم اتخاذ القرار في حالة العصبية

يُفضل استبعاد عملية اتخاذ القرارات عن الأجواء المشحونة بالتعصب ودخول المشاعر بينها، فإذا كان القرار سيؤثر عليك عاطفيًا ومليئًا بالكثير من المشاعر تجاه الموضوع، فلا يُنصح بتبديد المشاعر والعاطفة على المنطق، فقم بالتفكير في الموضوع بطريقة أكثر عقلانية حتى يتسنى لك الاختيار بشكل صحيح دون مُشاحنات غير لازمة.

كذلك إذا كنت في حالة من التعصب فإنك لا تُفكر بالموضوع بالطريقة الصحيحة أو عقلانية بالمرة، فكل ما تُفكر به هو إرضاء رغبتك في تنفيذ القرار بشكلٍ معين أنت فقط ترى أنه الفعل الصحيح، ولكن يُفضل حينها عدم اتخاذ القرار وتأجيله لوقتٍ آخر بعد التفكير بشكلٍ مُبسط وفي جوٍ هادئ.

اتخاذ الوقت الكافي لحسم قرارك

عليك بترتيب أفكارك والنظر للموضوع من أكثر من زاوية، فلكل موضوع أو مشكلة عدة زوايا يمكن أن يختلف القرار حسب كل واحدة على حدة، لذلك قم بالنظر من جميع الزوايا مع الحرص على اختيار الزاوية الأفضل للوضع الحالي، بعد التفكير بها وما سيترتب عليها بعد اتخاذ القرار.

العمل على رؤية سلبيات وإيجابيات قرارك

قبل الشروع في اتخاذ القرار بعد أن نظرت للموضوع من مختلف الزوايا واتخذت وقتك للتفكير في القرار، عليك أن تُضيف قائمة السلبيات والإيجابيات التي ستترتب على قرارك هذا، حيث إن القرار كذلك له جانبين، جانب سلبي وجانب إيجابي، وقد يَغلُب الجانب السلبي على الجانب الإيجابي مما يُسبب خُسارة ومُشكلة أخرى لا أكثر ولا أقل.

فقد وجدتُ مثالًا عَلَيَّ شخصيًا قام بتطبيق الأمر بشكلٍ مثالي… في يوم من الأيام أردت أن أرى إذا كنت أستطيع العمل في وظيفة إضافية بجانب وظيفتي الرئيسية، وقررت أن أقوم بفرز كلًا من سلبيات وإيجابيات هذا الأمر، فظهر الأمر على النحو التالي…

الإيجابيات السلبيات
·       توسيع دائرة علاقاتي

·       تنمية ذاتي والتطوير من نفسي أكثر

·       زيادة دخلي الشهري

·       اكتساب خبرات إضافية

·       العمل على تنظيم وقتي بين وظيفتين على حساب أسرتي وأصدقائي

·       استهلاك يومي بأكمله أي لا وجود لأي نوع من أنواع المتعة

·       الإرهاق والإجهاد الخارج عن حده

·       نتيجة الإرهاق ستتأثر كفاءتي في الوظيفتين بشكل عام ووظيفتي الرئيسية بشكل خاص

إذا نظرت للموضوع نظرة عقلانية تجد أني بهذا الشكل إذا كنت قد تسرعت واتخذت القرار بالتقدم لوظيفة إضافية، كان ذلك سيؤثر سلبًا بشكل زائد عن الحد على حياتي الشخصية بشكل عام، فلا مزيد من الأصدقاء أو قضاء الوقت مع العائلة، بالإضافة إلى الإرهاق الذي سيلاقيه جسدي وعقلي في تلك الحالة.

فعلى الرغم من وجود بعض الإيجابيات المُجدية والمطلوبة، إلا أن السلبيات تُغطي بشكل كبير على تلك الإيجابيات، وسيؤدي تسرعي في هذا القرار إلى حياة ما كان لأحدٍ أن يترجاها، لذلك عليك بالتَمَعُن في القرار والتفكير به من كافة الجوانب قبل اتخاذه ولا تستطيع الرجوع عنه حينها.

بهذا نكون قد تحدثنا عن جانبنا الأول من هذا البحث، وسنتحدث في فقراتنا التالية عن الجانب الثاني من البحث بالإضافة لما استنتجناه بشكلٍ عام من هذا البحث…

القراء الذين اضطلعوا على هذا الموضوع قد شاهدوا أيضًا..

بحث عن الخدمات الإلكترونية لمادة الحاسب

بحث عن الإحداثيات القطبية ثلاثية الأبعاد وأنواعها

المفهوم الصحيح لتحديد وترتيب الأولويات

عادةً ما يواجه جميع فئات الأشخاص من طُلاب، وآباء، وأمهات ورجال الأعمال وغيرهم، مشكلة قد تؤدي للعديد من السلبيات في أي مجال، وهذه المشكلة هي عدم اكتفاء الشخص بالوقت المُوَفر له لإتمام مهامه سواءً كانت مهام دراسية أو مهام منزلية أو مهام خاصة بوظيفةٍ ما، فجميع تلك المجالات لها وقت مُحدد واحد وهو أربعة وعشرون ساعة باليوم.

عليك خلال تلك المدة أن تقوم بإتمام جميع مهامك مع مراعاة إتمام المهام الأكثر أولوية عن غيرها، ولكن تَكمُن المشكلة في تزايد عدد تلك المهام وأولوياتها بعد أن قمت بتنظيم وقتك بالفعل حسب أولوياتك، عملية تحديد الأولويات لها العديد من الخطوات التي تساعد على تنظيم الوقت وترتيب المهام، فمن خلال هذا بحثنا في الأمر وجدنا أنه يوجد بعض الطرق التي ستساعدك على تحديد أولوياتك نقدمها في الفقرات التالية…

كيفية تحديد الأولويات بالطرق المناسبة

عندما وجدنا أن الكثير من الأشخاص يقعون في نفس ذات المشكلة المتعلقة بتحديد أولوياتهم، قررنا أن نقوم بالبحث في عدة طرق تساعدك على حل تلك المشكلة، فأهم طرق تحديد الأولويات تتمثل في التالي:

تحديد المهام اليومية

في بداية الأمر يجب عليك أن تقوم بإلمام جميع مهامك في مكان واحد، وهذا من خلال تحديدها بالتفصيل حسب مهام كل يوم من ثم تجميعها في ورقة أو ما شابه مع إضافة المهام التي عليك إتمامها خلال الأسبوع كله والشهر كذلك، هذا في حالة إن كنت تعرفها.

تحديد المهام ذات الأولوية

يتبع الخطوة السابقة أن تقوم بتحديد كل مهمة من الأكثر أهمية إلى الأقل أولوية، من ثَم قم بتقسيم تلك المهام ما بين المهام ذات الأولوية الأعلى فقم بوضعها تحت قائمة إنجاز، والمهام التي يمكن تتأخر قليلًا قم بوضعها في قائمة تأجيل، والمهام التي يمكن تكليف شخص آخر بها تندرج تحت قائمة التوكيل، والمهام التي ليس لها أولوية في هذا الوقت ضعها في قائمة إلغاء.

خاتمة بحث عن اتخاذ القرار وتحديد الأولويات

من خلال دراساتنا السابقة المختلفة، قمت أنا وأصدقائي بتلخيص استنتاجنا بطريقة سهلة ومبسطة، فعملية اتخاذ القرار قائمة على عدة خطوات تتمثل في تحديد المشكلة ا

لتي هي السبب في توجهنا لاتخاذ القرار، من ثم ترتيب وتنسيق ورقة نكون قد كتبنا بها الحلول المناسبة للمشكلة، محاولة استنتاج إيجابيات وسلبيات القرار الذي سأتخذه، وبناءً على تلك الخطوات نقوم باتخاذ القرار الصائب.

كما وجدنا أن إتقان الشخص لقدرة تحديد أولوياته ينتج عنها الكثير من الفوائد والتي تتمثل في قدرته على إتمام كافة مهامه بطريقة منسقة، سريعة ومثالية، وقد أدى تنظيم وقته وتحديد أولوياته إلى توافر الكثير من وقت الفراغ الذي يمكنه فيه إتمام بعص الأشياء الضرورية الأخرى، بالإضافة إلى قدرته على استغلال هذا الوقت فيما يريد.

بهذا يكون قد انتهى استنتاجنا لهذا الموضوع من خلال تقديم كلًا من جانبي بحثنا عن اتخاذ القرار وتحديد الأولويات، ونتمنى أن نكون قد أثرينا إلى معلوماتكم حول هذا الموضوع.

عرضنا لكم في هذا الموضوع بحث عن اتخاذ القرار وتحديد الأولويات من خلال عرض بعص العناصر التي تتمثل في المقدمة، الطرق الصحيحة لفهم كلًا من عملية اتخاذ القرار وكيفية تنمية كلاهما بالإضافة للخاتمة وما استنتجناه من خلال هذا البحث، ونتمنى أن نكون قد أفدناكم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *