التخطي إلى المحتوى

التواصل والإقناع من أهم العمليات التي يقوم بها الفرد يوميًا، وفي بحث عن التواصل الإقناعي سيعرض لكم موقع مثقف كلما يخُص التواصل، وأنواعه وعناصره ذلك في سطور وكلمات معدودة تعمل على توسيع آفاق أذهانكم في فهم الحياة الاجتماعية بشكل أثمر.

بحث عن التواصل الإقناعي

بحث عن التواصل الإقناعي مع الغير

الإنسان بطبعه كائن اجتماعي، لا يستطيع العيش بمفرده دون الاتصال بغيره من البشر، والتواصل من أهم العمليات التي يُمارسها الإنسان بشكل يومي، ويلجأ الفرد لاستخدام مهارة الإقناع أثناء تواصله مع الآخرين.

عادةً ما يتكون البحث من غلاف يتضمن غلاف يشمل اسم الباحث والجهة المُقدم إليها البحث، بالإضافة إلى عنوان البحث، ومن ثم الفهرس والذي تعد مهمته هي عرضه لكافة محتويات البحث، كذلك يجب أن يتواجد بذلك الفهرس كافة العناوين الفرعية المتواجدة بالبحث، وأن تكون مرتبة حسب ترتيب تواجدهم بالبحث؛ وذلك لتسهيل عملية الوصول للعنوان على الباحث والقارئ.

يتبع الفهرس مقدمة البحث، والتي تُمهد لعرض المحتوى والمضمون، ويليها عرض لموضوع البحث، وينتهي البحث بخاتمة تُلخص ما جاء في البحث، وفي السطور القادمة سنعرض إليكم بحث عن التواصل الإقناعي مع الآخرين جاهز للطباعة.

مقدمة بحث عن التواصل الإقناعي

يلجأ الأشخاص إلى التواصل الإقناعي بهدف تعديل سلوك مُعين، ففي هذا البحث الذي يتضمن تعريف التواصل الإقناعي ومثال توضيحي له، وأنواعه والعناصر التي يتكون منها ، بالإضافة إلى خاتمة تعمل على تلخيص موضوع البحث.

تعريف التواصل الإقناعي

يتمثل في قيام الفرد بمُحاولة تغيير سلوكيات الأفراد الآخرين، وذلك عبر محاولة استمالتهم عاطفيًا أو عقليًا؛ بهدف تعديل بعض السلوكيات لديهم، ويُعد من أهم مهارات التواصل التي تُميز الفرد؛ فامتلاكك لمهارة التواصل الإقناعي تجعلك قادرًا على إقناع الطرف الآخر بما تُريد بشكل سهل وبسيط، أيضًا استخدامك للحواس ولغة الجسد من العوامل الهامة التي تؤثر على الآخرين وتؤثر على مدى اقتناعهم.

التواصل الإقناعي من حيث المفهوم هو عبارة عن تلك الرسائل التي يبعثها المرسل للأشخاص المُستقبلين، في مُحاولة منه لإقناعهم برأيه أو موجهة نظره تجاه أمر مُعين، ويُمثل من حيث الأثر الناتج عنه نوع من أنواع الإجبار غير المباشر، حيث تقوم بإقناع شخص معين بوجهة نظرك ليقوم بتبنيها.

يمكن اعتبار أن الإقناع يُمثل نوعًا من أنواع الاستجابات، حيث يتم من خلال تلك العملية الاستجابة لبعض المنبهات التي لا يُمكن تحديدها بشكل واضح لدى الأشخاص.

القراء الذين اضطلعوا على هذا الموضوع قد شاهدوا أيضًا..

مثال توضيحي لتعريف التواصل الاجتماعي

في السطور القادمة سنعرض مثال توضيحي من شأنه أن يجعل تعريف التواصل الإقناعي أوضح بالنسبة لك، حيث أن الجانب العملي يُمكنه توصيل المعلومة بشكل أفضل وأسرع للأفراد مُقارنةً بالجانب العلمي.

من أفضل الأمثلة التي يُمكنها أن تُظهر لك أهميتة، هي الطريقة التي يتم بها تربية الأطفال، حيث يتم تعليمهم مُنذ الصِغر وتلقينهم بعض القيم والعادات التي من شأنها أن تجعل تفكيرهم مُتماشي مع ثقافة البيئة التي سيعيشون فيها؛ وعليه فيلجأ الآباء والأمهات إلى مهارة التواصل الإقناعي للتعديل من سلوكيات أبناءهم وجعلها مُتماشية ومناسبة مع العادات والتقاليد والثقافة السائدة.

أنواع التواصل الإقناعي

هناك بعض الأنواع التي تنقسم إليها عملية التواصل بين الأفراد، وإليك شرح لـ 3 أنواع :

الإقناع وعملية تدعيم الاستجابات

هناك استجابات ظاهرة لسلوك الفرد خاصة بمنبهات مُحددة لا يُمكننا تحديدها، وعليه فمن الممكن أن نعتبر التواصل الإقناعي شكل من أشكال الردود والاستجابات لبعض المنبهات التي تؤثر على الفرد.

في حالة تواصل الشخص مع آخرين يملكون ما يكفي من الخبرات السابقة؛ فإن مُعدل الاستجابة يكون أعلى، ومن الأمثلة التي توضح ذلك هو تعليم الأطفال السلوكيات والعادات والتقاليد السائدة في مجتمعهم والبيئة المُحيطة بهم.

مثال آخر يعرض لهذا النوع؛ فإنه عند مُحاولتك لجعل شخص مُدخن يقلع عن التدخين، سيتطلب ذلك محاولة منك لإقناعه بتغيير سلوكه والعدول عنه من خلال الأدلة والبراهين التي ستجعله يقتنع بذلك وبالتالي يستجب ويُنفذ ما تطلبه منه.

حدوث تغيير بسيط في السلوكيات

من أكثر الأمور الشائعة في عملية التواصل الإقناعي هي حدوث تغيير طفيف في السلوكيات، حيث إن الهدف هو الإقناع بشكل عام السعي لتغيير سلوك الأفراد أو التعديل فيه، ومن المُلاحظ أن الأشخاص المُعرضين للرسائل الإعلامية هم أكثر الأشخاص الذين يتم تغيير الاتجاهات والسلوكيات لديهم.

يُمكننا القول أن تغيير سلوكيات الأفراد بشكل جذري وكامل أمر يصُعب تحقيقه؛ لذلك يهدف التواصل الإقناعي إلى تعديل السلوك والاتجاه لدى الأفراد وليس تغييره بشكل جذري.

مقاومة التغييرات المُتصلة بالذات

هناك علاقة عكسية بين زيادة نسبة أهمية الموضوع بالنسبة للفرد وإمكانية التأثير الإعلامي عليه، فكلما كان الموضوع مُهمًا بالنسبة للأفراد كلما تعذر على وسائل الإعلام التأثير ومحاولة إقناع الإفراد بأمر يخُص هذا الموضوع.

المُتحكم في هذا النوع من أنواع التواصل الإقناعي هو التوازن النفسي لدى الشخص تجاه موضوع مُعين، بالإضافة إلى الأفكار الذاتية الخاصة التي يُكونها الشخص عن هذا الموضوع؛ وعليه يصُعب على وسائل الإعلام التأثير على اتجاهات الأفراد ومعتقداتهم؛ فالمعتقدات الخاصة بالذات تُقاوم كل الوسائل التي تسعى للتأثير عليها.

العناصر المُكونة للتواصل الإقناعي

هناك بعض العناصر المُكونة لعملية التواصل الإقناعي، والتي لا غنى عنها لإتمام تلك العملية بشكل ناجح، وفي التالي سنعرض لكم تلك العناصر.

المصدر أو المُرسِل

هو الشخص الذي يقوم بتوجيه الرسالة للآخرين، كما يقوم بمُحاولة التأثير على سلوكياتهم وبذلك فهو المُتحكم في وزمام الأمور، ويُمكن أن يكون المصدر في عملية التواصل مُقتصرًا على فرد واحد، وقد يتمثل في شركة أو مؤسسة.

ينبغي أن يتمتع الشخص المُرسِل بعدة سمات، أهمها: الخبرة في المجال الذي يقوم بعملية التواصل الإقناعي فيه، امتلاكه لمهارة الإقناع من الأمور الهامة لإتمام عملية التواصل الإقناعي، أيضًا ضرورة إلمامه بجميع جوانب الموضوع ليتمكن من الإجابة على كافة الأسئلة.

يجب على المُرسِل أن يُدعم كلامه بالأدلة والبراهين ليُدعم الثقة والمصداقية بينه وبين الآخرين، ومن الأمور الهامة التي ينبغي على المُرسِل مراعاتها أن يكون حسّن المظهر، كما يجب أن يُتقن اللغة ويمتلك حصيلة لُغوية جيدة ليتمكن من استخدام العبارات السهلة التي تُتيح له إقناع الآخرين وتغيير سلوكهم.

الرسالة

تتضمن الرسالة كل العبارات والإيماءات الجسدية غير المنطوقة التي يُحاول من خلالها المُرسِل توصيل الأفكار للمُستقبِل أو المُتلقي بصورة صحيحة ومُيسرة.

المُتلقي أو المُستقبل

هو الشخص أو المجموعة الأشخاص الذين تهدف إليهم عملية التواصل الإقناعي، والأفراد الذين يسعي المُرسِل للتأثير عليهم وتعديل سلوكهم.

الاستجابة أو رد الفعل Feed back))

تُمثل تلك الخطوة العائد من عملية التواصل الإقناعي، حيث يتم خلالها التعرف على مدى استجابة الطرف المُتلقي، من خلال رد الفعل الخاص به، عقب الانتهاء من التواصل معه.

خاتمة بحث عن التواصل الإقناعي

تضمن البحث فهرسًا لعرض محتويات البحث، ومُقدمة تمهيدية لموضوع البحث وما سيعرضه للقارئ، بالإضافة لتعريف التواصل ومثال توضيحي له، والإشارة لأنواعه، والعناصر المُكونة له والتي تُساعدك على إتمام عملية التواصل .

تناولنا بالشرح في موضوعنا بحث عن التواصل الإقناعي، وكل المعلومات التي من شأنها أن تُمكنك من عرض الموضوع بكل جوانبه من أنواع وعناصر مكونة، نرجو أن تكون أضافت إليكم الفائدة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *