التخطي إلى المحتوى


دعاء تفريج الهم والضيق وتيسير الامور عبر موقع mthqf.com ؛ عندما يتعرض الإنسان إلى أحد الابتلاءات المختلفة المتواجدة في الحياة الدنيا فإن مشاعر الضيق والحزن تسيطر عليه بصورة كبيرة ويتسرب إليه اليأس تدريجياً خاصة إن لم يتمكن من اجتياز هذا الابتلاء وظل فيها مدة طويلة، ولكن على العبد في هذه الأوقات ألا يستسلم لهذه الأحاسيس السلبية وأبسط ما يمكن أن يفعله هو الدعاء لربه لأنه هو الذي خلقه ولن ينساه أبداً.

اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ والهَرَمِ، والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ، ومِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ، وعَذابِ القَبْرِ، ومِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وعَذابِ النَّارِ، ومِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ الفَقْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطايايَ بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ.

دعاء تيسير الأمور المتعسرة

اللهم إنك قدرت وقضيت، وأمت وأحييت، وامرضت وشفيت، وعافيت وابتليت، وأغنيت وأقنيت، وأضحكت وأبكيت، المرجع والمآل إليك، نحن بك وإليك، كل عزيز غيرك ذليل، وكل قوي غيرك ضعيف، وكل مالك غيرك مملوك، لك العبادة، وإليك التوجه، ومنك الخشية، وعليك الاعتماد، لا احتكام إلّا إليك، ولا سلطان إلّا لشريعتك، ولا اهتداء إلّا بهداك، كل شيء قائم بك، وخاشع لك، غنى كل فقير، عز كل ذليل، قوة كل ضعيف، مفزع كل ملهوف، من تكلم سمعت نطقه، ومن سكت علمت سره، ومن عاش تكفلت برزقه، ومن مات فإليك منقلبه.

دعاء تفريج الهم والضيق

لا يأتي الشعور بالهم والضيق سوى من الأزمات الصعبة التي يتعرض لها الإنسان في حياته، والتي تجعله يتألم بشدة لعدم مقدرته على اجتياز بعضها حتى مع بذل الكثير من المجهود مما قد يجعل البعض يرى أن هذه الابتلاءات نتيجة لغضب من الله عليه إلا أن هذا غير صحيح، والدليل على ذلك أن كل الأنبياء والرسل كانوا عرضة المحن والمواقف الصعبة التي جعلتهم يشعرون بالهم والضيق.

ولكن دعاء تفريج الهم والضيق كان أول ما يلجأ إليه الرسل في هذه الظروف الصعبة مع الصبر خاصة أن هؤلاء الرسل كانوا على يقين بأن الأزمات الصعبة لها نهاية وأن كل مصيبة يتعرضون لها يجزون عليها، وهو ما أشار إليه الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم- في أكثر من حديث شريف له منهم قوله (إنَّ عِظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط).

اللهم أنصرنا على أنفسنا حتى نستحق أن تنصرنا على أعدائنا، استجب دعاءنا، واشف مرضانا، وارحم موتانا، وأهلك أعداءنا، ولا تخيب فيك رجاءنا، اختم بالباقيات الصالحات أعمالنا، بلغنا مما يرضيك آمالنا، ولِّ علينا خيارنا، لا تولِّ علينا شرارنا، ارفع مقتك وغضبك عنا، ارفع مقتك وغضبك عنا، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك، ولا يخشاك، ولا يرحمنا . طهر قلوبنا، وأزل عيوبنا، واكشف كروبنا، وتولنا بالحسنى، واجمع لنا خيري الدنيا والآخرة، أصلح أحوالنا، ألّف بين قلوبنا، اختم بالباقيات الصالحات أعمالنا، برحمتك الواسعة اكشف شرّ ما أغمنا وأهمنا، على الإيمان الكامل، والكتاب، والسنة جمعاً توفنا، وأنتَ راضٍ عنا، اجعل القرآن لنا في الدنيا قريناً، وفي القبر مؤنساً، وعلى الصراط نوراً، وفي القيامة شفيعاً، وإلى الجنة رفيقاً، ومن النار ستراً وحجاباً، ومن النار ستراً وحجاباً، وإلى الخيرات دليلاً وإماماً، بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين.

دعاء تيسير الأمور

قال المولى –سبحانه وتعالى- في التنزيل الكريم {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ} [سورة النمل: 62]، ومن هذه الآية نجد وعد رباني بأن الله يجيب دعوات المضطرين واللاجئين إليه من عباده الذين يتوسمون فيه الخير دائماً من خلال التضرع والتوسل له دون أن ييأسوا أو يملوا من دعاء تيسير الأمور في حياتهم باختلافها.

اللهم إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار، ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا، ربنا فاغفر لنا ذنوبنا، وكفر عنا سيئاتنا، وتوفنا مع الأبرار، وآتنا ما وعدتنا على رسلك، ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الكمال والإنعام، يا ذا العفو والغفران، سبحانك إذا كان عفوك يستغرق الذنوب فكيف يكون رضوانك؟ وإذا كان رضوانك تزكو به النفوس فكيف يكون حبك؟ وإذا كان حبك ينير القلوب فكيف يكون ودك؟ وإذا كان ودك ينسي كل ما سواك فكيف يكون لطفك؟ يا مجيب دعاء المضطرين، يا ولي عبادك المؤمنين، يا غاية آمال العارفين، يا منتهى أمل الراجين، يا حبيب قلوب الصادقين، يا خير من سئل، يا أرحم من استرحم، يا من لا يخفى عليه إغماض الجفون، ولا لحظ العيون، ولا ما استقر في المكنون، كيف نستدل عليك ونحن في وجودنا مفتقرين إليك.

دعاء تفريج الهم والضيق

اللهم أنتَ أحق من ذكر، وأحق من عبد، وأنصر من نصر، وأرأف من ملك، وأجود من سئل، وأوسع من أعطى، أنت الملك الذي لا شريك لك، أنت الفرد الذي لا ند لك، كل شيء هالك إلّا وجهك، القلوب لك مفضيه، والسر عندك علانية، الحلال ما أحللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، والأمر ما قضيت، الخلق خلقك، والعبيد عبيدك، وأنت الله الرؤوف الرحيم.

يجب أن نذكركم دائماً أننا نتابع كافة تعليقاتكم للتعرف على أي سؤال لديكم أو مقترح ترغبون في أن نقدمه لكم في الموضوعات التالية في موقعنا مثقف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *