التخطي إلى المحتوى

الحجاب زينة وستر للمرأة المسلمة، إليكم حوار بين شخصين عن الحجاب وفضل ارتداءه، كما نطرح من خلال موقع مثقف إجابة لسؤال هل الحجاب فرض على كل مُسلمة أم أنه أمر مُستحب القيام به فقط، حيث تختلف آراء العديد من الأشخاص حول الحجاب وفرضيته لذلك نقدم لكم أكثر من حوار بين شخصين عن الحجاب لعرض أهم تفاصيله.

حوار بين شخصين عن الحجاب

نعرض حوار بين صديقتين يتناولان فيه الحديث عن الحجاب ووجوب ارتداء المرأة للحجاب، بالإضافة لعرض أهم شروط ارتداء الحجاب الصحيح، وأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية للتعرف على ما إن كان ارتداءه واجبًا أم مُستحبًا.

(خلود): أهلًا سارة.

(سارة): أهلًا بكِ خلود، كيف حالك؟

(خلود): بخير، أريد ارتداء الحجاب ولكن هناك بعض المعلومات التي أريد التعرف عليها أولًا.

(سارة): تفضلي بطرح أسئلتك.

(خلود): شكرًا لكِ، أولًا أود التعرف على مواصفات الحجاب الصحيح.

(سارة): الحجاب يا عزيزتي في الشريعة الإسلامية هو ما يُمثل الستر للمرأة المُسلمة، فيجب أن تكون ملابسها فضفاضة لا تكشف الجسم ولا تُفسره، والحجاب الشرعي يجب أن يؤدي وظيفة الستر فيكون طويلًا يُخفي معالم الجسد لا يُظهرها.

(خلود): هل ارتداء الحجاب فرضٌ في الإسلام أم أنه أمر مُستحب فقط؟

(سارة): أمر الله -عز وجل- المرأة المُسلمة بارتداء الحجاب الشرعي وجعله فرضًا عليها.

(خلود): هل يوجد ما يؤكد أن ارتداء الحجاب فرض في القرآن الكريم؟

(سارة): بالطبع عزيزتي، حيث قال الله تعالى في سورة الأحزاب، بسم الله الرحمن الرحيم:

“قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ*” صدق الله العظيم.

حوار بين شخصين عن الحجاب ووجوب ارتداءه

نعرض لكم حوار بين فتاتين إحداهما طالبة جامعية تريد كتابة تقرير يتضمن كل ما يخُص الحجاب ووجوب ارتداءه، بالإضافة لأدلة من القرآن الكريم والسُنة النبوية الشريفة تُدعم وجوب ارتداء المرأة المسلمة للحجاب الشرعي وتؤكده، وإليكم الحوار في السطور القادمة.

(نور): مرحبًا إنجي، أريد طلب مساعدتك في تقريري.

(إنجي): أهلًا نور، بالطبع ما هو الموضوع الذي يطرحه التقرير.

(نور): الحجاب، وهل ارتداءه أمر واجب أم مُستحب؟

(إنجي): بإمكاني مساعدتك عن طريق طرحك للأسئلة وسأقوم بالإجابة عنها.

(نور): شكرًا لكِ، السؤال الأول.. هل ذُكر أن ارتداء الحجاب فرض على المرأة المُسلمة في القرآن الكريم؟

(إنجي): أجل، فقد جاء ذكر وجوب ارتداء الحجاب في سورة النور، قال الله تعالى، بسم الله الرحمن الرحيم:

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (58)

قال الله تعالى: وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (59) وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ۖ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (60)” صدق الله العظيم.

(نور): هل يوجد أحاديث شريفة صحيحة توجب ضرورة ارتداء المرأة المسلمة للحجاب الشرعي؟

(إنجي): أجل، “عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:

صِنْفانِ مِن أهْلِ النَّارِ لَمْ أرَهُما، قَوْمٌ معهُمْ سِياطٌ كَأَذْنابِ البَقَرِ يَضْرِبُونَ بها النَّاسَ، ونِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ مُمِيلاتٌ مائِلاتٌ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ المائِلَةِ، لا يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ، ولا يَجِدْنَ رِيحَها، وإنَّ رِيحَها لَيُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ كَذا وكَذا” صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-“.

(نور): شكرًا لكِ إنجي لقد انتهيت.

(إنجي): عفوًا عزيزتي.

حوار بين شقيتين عن الحجاب

في حوار بين شقيقتين عن الحجاب سيتناولان من خلاله مواصفات الحجاب الشرعي الصحيح للمرأة، والمَغزى من فرض الله -عز وجل- لارتداء الحجاب على كل مسلمة، وإليكم الحوار.

(نهى): كنت أتحدث مع صديقتي اليوم ونتجادل في وجوب ارتداء المرأة المسلمة للحجاب الشرعي، فما رأيك بهذا الشأن أختي؟

(علياء): بالطبع هناك من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة ما يُثبت وجوب ارتداء المرأة المسلمة للحجاب الشرعي؛ لذلك أنا مع الرأي المؤيد لوجوب ارتداء الحجاب وأنه فرض على كل مُسلمة.

(نهى): ما هي مواصفات الحجاب الصحيح؟

(علياء): يجب أن يكون حجاب المرأة المسلمة ساترًا لا يكشف ما تحته، ويجب أن يكون فضفاضًا طويلًا، فالهدف منها الستر وليس إظهار الزينة، يجب ألا تتشبه المرأة بالرجال عند اختيار ملابسها التي يجب أن تتناسب مع الحجاب الشرعي، ويجب أن يكون الحجاب غير مُزين بالزينة ولا يكون مُلفتًا لنظر من حولها.

(نهى): ما الهدف وراء ارتداء المرأة المسلمة للحجاب؟

(علياء): الهدف من ذلك الستر للمرأة، وأن يعِفُ الرجال أنفسهم ويغضوا البصر عن أي أمر يُغضب الله تعالى، بالإضافة لأن في الحجاب الستر للمرأة وتنفيذ أمر الله -عز وجل- وطاعته، كما أمر الله تعالى بارتداء الحجاب وجعله فريضة على كل مسلمة ليجعلها مُصانة ويعفها ويُحافظ عليها.

(نهى): هل هناك فوائد أخرى من ارتداء المرأة للحجاب الشرعي؟

(علياء): بالطبع عزيزتي؛ فالحجاب من اسمه يحجب المرأة عن أعين الذين في قلوبهم مرض، ويصونها عن الغرباء، وارتداءك للحجاب الشرعي عزيزتي هو عنوان طُهِرك ولباس الشرف والتقوى، فليكن حجابك لإبعاد الأنظار لا للفتها.

(نهى): هل هناك حجاب شرعي وحجاب غير شرعي؟

(علياء): للأسف هناك حجاب غير شرعي، وهو الذي لا يتفق مع مواصفات الحجاب الشرعي التي سبق وأن تحدثنا عنها؛ فهناك بعض الفتيات يرتدين الحجاب ولكن يُبدين زينتهن، ويجذبن انتباه الرجال للنظر إليهن، وهن من وصفهن الرسول الكريم -عليه أفضل الصلاة والسلام- بـ “الكاسيات العاريات”.

(نهى): شكرًا لكِ يا أختاه، سأتحدث مع صديقتي مرة أخرى لعلها تقتنع.

القراء الذين اضطلعوا على هذا الموضوع قد شاهدوا أيضًا..

تفسير رؤية حلم خلع الحجاب في المنام بالتفصيل

اسماء بنات من الجنة ومعانيها

حوار قصير بين الأم وابنتها عن الحجاب

في هذا الحوار القصير ستعرض الأبنة بعض الأسئلة التي تجول في خاطرها عن الحجاب وتنتظر الإجابة من والدتها.

(نهلة): أمي أريد أن أطرح عليكِ بعض الأسئلة عن الحجاب وأرجو منكِ الإفادة.

الأم: بالطبع يا أبنتي.

(نهلة): ما هو حُكم ارتداء المرأة لملابس ضيقة وشفافة؟

الام: بالطبع إنه أمر غير مُستحب، فلا يجوز للمرأة ارتداء الملابس الضيقة الرقيقة التي تصف جسدها حتى وإن كانت أمام النساء والمحارم.

(نهلة): ما هي أفضل الطرق لإقناع المرأة بارتدائها للحجاب؟

الأم: البُعد عن إجبارها على ارتداءه، حيث يجب أن ترتديه عن اقتناع تام حتى لا تنزعه فيما بعد، والطريقة الأمثل لذلك هو عبر إقناعها وطرح آيات القرآن الكريم وأحاديث السنة النبوية الشريفة عليها لحثها على ارتداء الحجاب فهو أمر واجب على كل مُسلمة عاقلة بالغة.

عرضنا لكم أكثر من حوار بين شخصين عن الحجاب فقد قُمنا بعرض أغلب الأسئلة التي تتردد في حُكم ارتداء المرأة المُسلمة للحجاب، بالإضافة للاستدلال من السنة النبوية الشريفة والآيات الكريمة على وجوب ارتداء الحجاب، على أملٍ أن نكون قد أفدناكم، ونتمنى من الله تعالى الهداية لنا جميعًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *