التخطي إلى المحتوى

نعرض لكم اليوم مطوية عن مرض الجرب.. وذلك حتى يدرك كل فرد خطورة ذلك المرض وخطورة الإصابة به، حيث يسبب هذا المرض تدهور في حالة الفرد قد يصل إلى إصابته بتسمم في الدم والذي قد يهدد حياته يجب أن يحافظ كل فرد على نفسه وأن يتجنب ما يمكن أن يصيبه هذا المرض.

مطوية عن مرض الجرب

مطوية عن مرض الجرب

يعد مرض الجرب من أكثر الأمراض الجلدية المحرجة التي يتعرض لها الفرد حيث ينتج عنه حكة في الجسم بشكل مستمر ومتكرر وطفح جلدي واحمرار، كما يعد مرض معدي يمكن أن ينتقل من فرد لآخر عن طريق التواصل الجسدي أو مشاركة الملابس أو الأدوات الخاصة أو الفراش، كما يطلق عليه مرض ساركويس سكابي.

كما يصاب الملايين من الأفراد بهذا المرض كل عام من كل الجنسيات وكل الأعمار، وعلى أساس الإحصائيات للصحة فإن هناك أكثر من 300 مليون فرد يتعرضون للإصابة بهذا المرض، لذلك يجب نشر الوعي حول مرض الجرب من خلال المطويات، ونعرض لكم مطوية عن مرض الجرب فيما يلي:

  • مرض الجرب هو مرض جلدي معدي يحدث بسبب حشرة لا يمكن أن ترى بالعين المجردة وينتج عنه حكة شديدة، لذلك يجب الحرص على تهوية المنزل بشكل مستمر، وتجنب الأماكن المزدحمة، وعدم الاتصال المباشر بمريض الجرب وعدم ملامسته، تجنب النوم على سرير شخص مصاب.
  • الجرب مرض جلدي ومعدي ولكن غير خطير في أغلب الأحيان، يسبب الحكة والتي تزداد شدتها في المساء، ويمكن علاجه باستخدام المرهم أو الغسول على جسم المصاب.
  • أكثر الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض الجرب المتقشر هم من يعانوا من نقص المناعة والمسنين.
  • يعاني المصابون بالجرب بالحكة والطفح الجلدي نتيجة لرد فعل الجسم تجاه حشرة العث التي تصيب الفرد.
  • يحضر من 15 إلى 20 من حشرات العث في جلد الشخص العادي المصاب بالجرب.
  • يمكن إجراء التشخيص من خلال إيجاد أي من حشرات العث أو البيض الخاص بها والكريات البرازية على جسم الفرد.. ويتم البحث عن تلك العلامات من خلال كشط المنطقة المشتبه بها ومن ثم جمع العينة في هيدروكسيد البوتاسيوم ويتم فحصها تحت المهجر، أو من خلال استخدام مجهر بغرض فحص الجلد بشكل مباشر.

القراء الذين اضطلعوا على هذا الموضوع قد شاهدوا أيضًا..

مطويات عن خطورة الجرب

خطورة الجرب

يعد مرض الجرب من الأمراض المعدية التي يمكن أن تصيب عدد من الأفراد في نفس الوقت، وخطورة مرض الجرب هي:

  • تحدث القروح المفتوحة في المناطق المصابة للفرد من خلال خدش الفرد للجلد.
  • يعد الجرب المقشور والذي يطلق عليه الجرب النرويجي من أحد أشكال الجرب الشديدة.. حيث يتجمع من المئات إلى الآلاف من حشرة العث والبيض الخاص بها داخل القشور الجلدية.
  • عادة ما يصاب الفرد بالجرب بين الأصابع، وحول الأظافر، وفي الإبطين، ومحيط الخصر.. والأجزاء الداخلية من المعصمين، والكوع الداخلي، والقدمين، والعنق، والثديين، والوجه، والأعضاء التناسلية الذكورية، وفروة الرأس، والركبتين.
  • يسجل مرض الجرب أعلى المعدلات بالإصابة به في الدول الفقيرة والمناطق الحارة.
  • نسبة انتشار المرض بين الأطفال تتراوح من 5% إلى 10%، وتعد تلك النسبة ليست بقليلة.
  • يمكن أن يعود مرة أخرى للفرد بعد معالجته وخصوصًا لو كان يعيش في أحد الدول الفقيرة أو النامية والتي يقل فيها نسبة الرعاية الشخصية.
  • من الممكن أن ينتشر مرض الجرب بين العديد من الأشخاص مما يسبب عبء معالجته على نظم الرعاية الصحية.. حيث ترتفع تكاليف معالجته في حالة إصابة العديد من الأفراد به في منطقة واحدة.
  • بالرغم من أن أكبر نسبة للإصابة بمرض الجرب تكون داخل الدول النامية إلا أن هناك بعض الدول المتقدمة تسجل إصابات بمرض الجرب فيها ولكن تكون مجرد حالات فردية تم تسجيلها داخل الدولة.
  • البلاد قليلة الموارد التي تقع داخل المناطق المرتفعة في الحرارة وبها عدد كبير من السكان تزداد خطورة انتشار مرض الجرب فيها.. وخصوصًا لكبار السن والأطفال.
  • يبلغ الجرب حتى يتطور من البيضة إلى حشرة العث البالغة في حوالي أسبوع أو أسبوعين.. وتسبب تلك العملية التفاعل المناعي للجسم ضد هذا الطفيل باعتباره جسم غريب دخيل، وينتج عن التفاعل المناعي الحكة والهرش والطفح الجلدي.
  • قد يتطور في الجسم وقد يصل إلى الإصابة بالتسمم الدموي التي قد تؤدي إلى الوفاة.

مطويات عن الإصابة بمرض الجرب

مطويات عن الإصابة بمرض الجرب

يعد مرض الجرب مرض منتشر بين الناس، من المطويات التي تضم معلومات عن الإصابة بالمرض هي:

  • قد تتطور نتائج الإصابة بالجرب وينتج عنها ظهور خراجات في الطبقة العميقة من الجلد.. وقد يصل إلى الكلى أو القلب مما يسبب لهم العديد من الأمراض.
  • يظهر أثر الجرب على الأطفال الذين يعيشون في المناطق الاستوائية بشكل عنيف.. وقد يصل الأمر إلى الإصابة بالفشل الكلوي بسبب التليف الحاد التي تصاب به الكلى نتيجة الجرب، ويحدث هذا لنسبة 10% من الأطفال المصابين في حالة عدم علاجه بشكل سريع.
  • يطلق على الفترة التي يستغرقها الطفيل منذ دخول الجلد وحتى تظهر آثاره فترة الحضانة.. وتستغرق تلك الفترة من 4 إلى 6 أسابيع.
  • يمكن أن يتم تشخيص مرض الجرب عن طريق الفحوصات السريرية للمريض من الرأس وحتى أطراف قدمه حيث يظهر الجرب في أماكن مختلفة من الجسم.
  • لابد من التوجه إلى الطبيب في أقرب وقت في حالة ظهور أعراض الجرب.
  • يتم علاج الجرب عن طريق المراهم التي تحتوي على نسبة 10% من الكبريت.. أو عن طريق المستحلبات والتي تحتوي على نسبة 10% من بنزوات البنزين.
  • لابد أن تستشير الطبيب الخاص بك قبل البدء في استخدام العلاج حيث يتم استخدام العلاج لفترة زمنية محددة وبمواعيد محددة يحددها الطبيب.
  • لا تتوقف فجأة عن استخدام علاج الجرب إلا بعد استشارة الطبيب.
  • قد يصاب الفرد بالجرب نتيجة تربية أحد الحيوانات الأليفة والتعامل معه بشكل.. حيث يعد جسم الحيوانات بيئة مناسبة لنمو تلك الحشرة التي تسبب الجرب.

نصائح لتجنب الجرب 

مطوية عن مرض الجرب

  • يجب المحافظة على النظافة الشخصية حتى تتجنب الإصابة بمرض الجرب.
  • كما يجب أن تحافظ على تنظيف المنزل والأسطح بالمطهرات بشكل مستمر.
  • يجب أن تحرص على تطهير كل ما يتم استخدامه باستمرار داخل المنزل.
  • احرص على تنظيف وتعقيم كافة الملابس الموجودة في المنزل، واحرص على عدم مخالطة أي مريض بالجرب.
  • احرص على غسل كافة الملابس والمناشف الخاصة بالمريض بالماء الساخن، ولا تستخدم أي من أدوات المريض الشخصية.
  • في حالة إصابة أحد الأفراد بمرض الجرب يجب عزله بعيدًا عن باقي أفراد المنزل.. وذلك حتى نتجنب حدوث تلامس وانتقال العدوى إلى شخص آخر.. وعند تنظيف المنزل يجب تجنب ملامسة أشيائه الخاصة، والحرص على دخول الشمس إلى المنزل حيث تعد من أفضل طرق التطهير.

قدمنا لكم من خلال الموضوع السابق مطوية عن مرض الجرب والتي تتضمن العديد من المعلومات والنصائح المختلفة التي تخص هذا المرض..  حيث يعد من الأمراض المعدية التي قد تتسبب في انتشار المرض بين فئة معينة في وقت قصير.

X

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *