التخطي إلى المحتوى

يتضمن مقالنا موضوع عن مقدمة بحث قصير وخاتمة لأي بحث دراسي، وهما عنصران أساسيان لأي بحث بغض النظر عن تخصصه أو مضمونه، فهما عنصران لا غنا عنهما، فالمقدمة الجذابة من شأنها التمهيد لموضوع البحث وجعل القارئ متحمسًا لبدء الموضوع، أما عن الخاتمة فيجب أن تتضمن مُلخص موجز ومُفيد لما أشتمل عليه البحث.

مقدمة بحث قصير وخاتمة

يبحث الكثير من الطلاب عن مقدمة بحث قصير وخاتمة لأي بحث دراسي؛ لتسهل عليهم إتمام الأبحاث، وتجدُر الإشارة إلى أن مُقدمة البحث بشكل كبير هي المُتحكمة في أن يُكمل القارئ البحث مُحافظًا على حماسِه، أو أن يتركه ويتوقف عن القراءة لشعوره بالملل، وبعيدًا عن المبالغة فإن المُقدمة يُمكنها أن تتحكم في نجاح البحث أو فشله.

الطريقة الصحيحة لكتابة مقدمة لبحث

هناك العديد من النصائح والإرشادات يجب الالتزام بها عند كتابة مقدمة للبحث؛ لتجنب الملل وللحفاظ على حماس القارئ، ومنها:

  • بدء المقدمة بالعام ثم الخاص، بمعنى أن تتضمن المقدمة وصف مضمون البحث في البداية بشكل عام في الفقرة الأولى، ثم التركيز حول المشكلة، ويجب أن يكون موضوع البحث مُحدد لفئة معينة من الجمهور يخدم اهتماماتهم.
  • توضيح أهداف البحث وأهميته والفوائد التي سيحصدها القارئ عند الانتهاء منه.
  • البحث عن الموضوع جيدًا والاستشهاد بالمراجع التي تم استخدامها فيما سبق، وذلك من شأنه التأكيد على المعلومة وتعزيزها لدى القارئ.
  • تجنب ذكر عدد كبير من المراجع دون الربط بينهم.
  • وضوح الفكرة في البحث والبُعد عن (الحشو)؛ تجنبًا للملل.
  • تجنب الإطالة في كتابة المقدمة، فجيب أن تكون حوالي 500 كلمة تقريبًا.
  • تجنب وصف موضوع البحث بالكلمات المُبالغ فيها، ودع الحُكم للقارئ.
  • أن تكون المقدمة موضوعية، وأن يبتعد الباحث عن الذاتية أثناء كتابتها.
  • أن تخلو المقدمة من الأخطاء الإملائية واللغوية.
  • أن يُراعي الباحث ضبط القواعد النحوية، وعلامات الترقيم.
  • ينبغي على الباحث استخدام أبيات الشعر والأساليب الإنشائية والخبرية في كتابة مقدمة موضوع البحث، مع مراعاة الابتعاد عن المبالغة التي يُمكنها أن تؤدي إلى الملل في بعض الأحيان.
  • بعض الطلبة يبحثون عن مقدمة بحث قصير وخاتمة لأي بحث دراسي، وهي أحد الأخطاء التي يرتكبونها؛ حيث أنه يمكن بذلك الإخلال بالمعني، وعدم وجود ترابط بين موضوع البحث وبين المقدمة والخاتمة.

أنواع مقدمات البحث

من الأخطاء التي يقع فيها الباحثين هو نسخ المقدمات دون التعديل فيها أو في صياغتها، وهو ما يُمكن أن يجعل المقدمة لا تخدم موضوع البحث، كما يُخطئ العديد أيضًا في البحث عن مقدمة بحث قصير وخاتمة لأي بحث دراسي دون التركيز على المضمون الذي من شأنه جذب القارئ أو جعله يشعر بالملل.

هناك العديد من أنواع المقدمات، والتي يتم استخدامها تبعًا لموضوع البحث، ومن أنواع المقدمات:

  • مقدمة البحث العلمي.
  • مقدمة بحث أدبي.
  • مقدمة بحث عن اللغة العربية.
  • مقدمة بحث عن الرياضيات.
  • مقدمة بحث عن الفيزياء.
  • مقدمة بحث ديني.
  • مقدمة بحث فقهي.
  • مقدمة بحث جامعي.
  • مقدمة بحث قانوني.
  • مقدمة بحث تفسير.

مقدمة تصلُح لبحث قصير

نُقدم بعض النماذج التي تصلُح كمقدمة للأبحاث القصيرة، ومنها:

  • تتسابق الأقلام للكتابة عن (عنوان البحث) الذي لاقى اهتمامًا كبيرًا في الآونة الأخيرة؛ وذلك تبعًا لأهميته عند الجميع، وقد أتيحت الفرصة للتحدث فيه، متمنيًا إلقاء الضوء على جميع جوانبه.
  • لقد ارتفعت الأصوات التي قد نادت مؤخرًا لضرورة الاهتمام بالتعمق في مجال (عنوان البحث) حتى يتم الوقوف على أهم النقاط الإيجابية الموجودة به؛ ولذلك فإن هذه القضية هي محور الحديث والبحث الذي قد قمنا بالاستكشاف العميق بها حتى توصلنا إلى إتمام هذا البحث.
  • أود أن أطرح عليكم مقدمة بحثي لهذا اليوم وهو بعنوان (عنوان البحث)، وأرجو أن يكون أسلوبي في السرد قد نال إعجابكم، وأكون قد قمت بتجميع كافة جوانب الموضوع بشكل مُرضي ينال إعجابكم.
  • في البداية أو أن أشكر كل من ساعدني في جمع المعلومات التي سيتضمنها هذا البحث، داعيًا الله أن يكون قد نال إعجابكم.

القراء الذين اضطلعوا على هذا الموضوع قد شاهدوا أيضًا..

بحث عن أثر المواد الكيميائية المسرطنة في انقسام الخلايا وتكاثرها

بحث مختصر عن التبرير الاستقرائي والتخمين

الطريقة الصحيحة لكتابة خاتمة البحث

تتطلب كتابة الخاتمة بشكل صحيح، أن يكون الباحث يقظًا ويمتلك البلاغة في التعبير مع مهارات اللغة، وإليك بعض الإرشادات لكتابة خاتمة جيدة لبحثك:

  • يجب أن تكون لغة كتابة الخاتمة سهلة وبسيطة مثلها مثل المقدمة تمامًا.
  • تجنب تكرار النتائج التي توصل إليها البحث.
  • ذكر النتائج المترتبة على النتائج التي توصل إليها البحث.
  • تُعد الخاتمة عكس المقدمة، حيث أنه في المقدمة يبدأ الباحث من العام للخاص، عكس الخاتمة فإنه يتبع أسلوب الكتابة من الخاص للعام.
  • يُفضل الإيجاز في الخاتمة، فينبغي أن تكون في حدود 300 كلمة تقريبًا إلى 500 كلمة.
  • يجب أن تتضمن الخاتمة الجملة الاستهلالية التي تُعد بمثابة النهاية لموضوع البحث، ويُقدم من خلالها الباحث الرسالة المراد توصيلها للقارئ.
  • الإشارة إلى الطرق التي استخدمها الباحث للحصول على المعلومات التي يتضمنها بحثه.
  • السعي لتحفيز الباحثين الآخرين لتناول القضية موضوع البحث.
  • الجملة الختامية الأخيرة ويُفضل أن يغلب عيها الطابع الديني أحيانًا.

أنواع الخاتمة

الخاتمة لا تقل أهمية عن المقدمة، فكما تشتمل المقدمة على تلخيص لمضمون البحث، فأن الخاتمة تتضمن أيضًا مضمون ومختصر مفيد للفكرة التي جاء بها البحث، وهي أخر جزء يتم به إنهاء البحث وتسليمه للتقييم.

الهدف من الخاتمة، هو تلخيص مضمون البحث، أيضًا الهدف من الأبحاث بشكل عام هو تنمية مهارة البحث عن المعلومات والتحقق من مصدرها، ومن أنواع الخاتمة:

  • خاتمة البحث العلمي.
  • خاتمة بحث أدبي.
  • خاتمة بحث عن اللغة العربية.
  • خاتمة بحث عن الرياضيات.
  • خاتمة بحث عن الفيزياء.
  • خاتمة بحث ديني.
  • خاتمة بحث فقهي.
  • خاتمة بحث جامعي.
  • خاتمة بحث قانوني.
  • خاتمة بحث تفسير.

خاتمة لأي بحث دراسي

إليكم بعض النماذج التي تصلح خاتمة لأي بحث دراسي:

  • أما الآن نكون قد وصلنا بهذه الفكرة (ملخص بسيط حول البحث) إلى نهاية موضوعنا، تاركًا المجال لبعض المناقشات والاستفسارات حول هذه الظاهرة، متمنيًا أن أكون قد ابتعدت كل البُعد عن الملل في سرد المعلومات التي قمت بتقديمها.
  • وفي الختام أتمنى أن يكون البحث قد نال إعجابكم وتقديركم، حيث أنه موضوع هام يستحق البحث والاستكشاف.
  • وفي النهاية أرجو أن أكون قد وفقتُ في عرضي لوجهة نظري عن الموضوع، متمنيًا للجميع الاستفادة من القراءة.
  • وفي الختام، فإن رحلة البحث في بحر المعرفة لا تنتهي، وأتمنى أن تكون الكلمات قد ساعدتني لسرد وتوضيح المعلومات.
  • لقد حاولنا قدر المستطاع سرد كافة المعلومات، ولقد وصلنا للختام، نتمنى من الله أن يكون أسلوب العرض والسرد قد نال تقديركم وإعجابكم، وأن تكون المعلومات قد جاءت إليكم بالجديد.
  • ومما سبق ذكره تبين لنا أن (عنوان البحث)، من الموضوعات التي تمس المجتمع وتهم أفراده، كما تُؤثر عليهم بشكل واضح جدًا وعلى سلوكياتهم، تاركين الساحة للنقاش والجدال.

مقدمة بحث قصير وخاتمة لأي بحث دراسي يُمكن العثور عليهما بسهولة، ولكن يجب على الباحث مراعاة أن تكون المقدمة ممهدة لموضوع بحثه بشكل واضح، وأن تكون الخاتمة تحتوي على مُلخص مُفيد لما جاء به البحث.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *