التخطي إلى المحتوى

دواء ساليكس Salex يتوافر في شكل أقراص تُستخدم في علاج مدر البول حيث أن البعض يُعاني من حالة سيلان البول وعدم القدرة على التحكم في المثانة وبالتالي يصبح المريض غير قادراً الشعور بالاستقرار والراحة حيث يكون متردداً على الحمام عدة مرات متقاربة، وهذا الدواء يكون له نتيجة سريعة في التقليل من هذه الحالة ومدر فعال للبول.

دواعي استعمال ساليكس

  • مدر للبول.
  • يُعالج حالات التورم أو الاستسقاء.
  • يقضي على الوذمة الرئوية.
  • فرط ضغط الدم المُزمن.
  • ارتفاع حاد في ضغط الدم.
  • يُعالج فشل القلب الاحتقاني.
  • يُعالج حالات احتشاء القلب.
  • يُعالج حالات احتباس السوائل.
  • انسداد حاد في مجرى البول.

الجرعة المسموح بها من ساليكس

  • الجرعة الاعتيادية تكون بمعدل 20-80 ملجم كل 6 ساعات والحد الأقصى للجرعة اليومية 600 ملجم.
  • الجرعة من الحقن تكون بمعدل 10-20 ملجم.

الآثار الجانبية من تناول ساليكس

دواء Salex يوجد في التركيبة الخاصة به بعض الآثار الجانبية التي تُشكل خطراً على الصحة حيث أن الأطباء حذروا كثيراً منها ولذلك يجب أن يكون الجميع عل علم كافي بها ولذلك سوف نوضح البعض منها خلال النقاط التالية: –

  • يؤدي إلى إفراز حمض اليوريك.
  • يخفض نسبة البوتاسيوم.
  • فقدان حاد في الشهية.
  • الدوخة الشديدة والدوار.
  • قصور الكلى.
  • انخفاض حاد في مستوى الكالسيوم.
  • انخفاض حاد في مستوى الماغنسيوم بالدم.
  • تشنج عضلي.
  • حساسية من الضوء.
  • الصداع.
  • ضعف السمع.
  • طنين في الأذن شديد.
  • زيادة التبول.

موانع استعمال ساليكس

  • يمنع تناول دواء ساليكس لمن لديهم حساسية تجاه مكونات Salex.
  • يكون خطراً في حالة الرضاعة الطبيعية حيث يُشكل أضرار على صحة الرضيع.
  • يمنع عن المرضى الذين يُعانون من التبول المتقطع.
  • ينصح بتناول الجرعات التي حددها الطبيب المُعالج.

سعر دواء ساليكس

  • سعر العبوة بتركيز 200 ملجم 34 جنية مصري.

علاج فرط البول بالأعشاب

  • نبات اليقطين: تحتوي على نسبة عالية من الأوميغا 3 كما يوجد به نسبة من المواد التي تُعالج الالتهاب.
  • حرير الذرة: أفضل الأعشاب الطبيعية التي تُستخدم في علاج فرط التبول حيث ينصح بتناول مشروبها لتعزيز وتنشيط المسالك البولية.
  • نبات جاليوم: يعمل على التقليل من تهيج المثانة وبالتالي ضبط نسبة التبول.

للاستفسار أو السؤال عن الأدوية نستقبل تعليقاتكم أسفل المقال عبر موقع مثقف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *